0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: مواصلة شرح: باب المواقيت (4)
3:33 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:40 حكم تأخير صلاة العشاء إلى نصف الليل 6:49 ما يستحب في أفضلية وقت صلاة الفجر 8:25 الإبراد والتعجيل في صلاة الظهر 10:20 ما جاء في تعجيل وتأخير صلاة العصر 11:17 تعجيل صلاة المغرب إلا في يوم الغيم 12:22 تعدد روايات وقت صلاة النبي ﷺ العشاء 15:04 دخول وقت العشاء عند مغيب الشفق 19:26 الحكمة من المواقيت وسد باب التقديم والتأخير بغير سفر 20:33 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf113
شرح: باب سنن الوضوء، 220
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
الأحاديث:
"فرع : وكان ﷺ كثيراً ما يؤخر العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه ويقول: "لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذي الحاجة لأخَّرت هذه الصلاة إلى هذا الوقت"، وكان النعمان بن بشير -رضي الله عنه- يقول: "أنا أعلم الناس بوقت صلاة رسول الله ﷺ العشاء، كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثالثة من أول الشهر".
وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: "أعتمَ رسول الله ﷺ مرة حتى ذهب عامة الليل ونام من في المسجد، فخرج عمر -رضي الله عنه- فقال: الصلاةُ يا رسولَ الله رقد النساء والصبيان، فخرج ورأسه تقطر وهو يقول: لولا أن أشقَّ على الناس لأخرت هذه الصلاةِ إلى هذا الوقت، وما كان لكم أن تنزعوا رسول الله ﷺ على الصلاة" إشارة لصياح عمر عليه.
وكان عمرُ -رضي الله عنه- أيام خلافته يؤخرها فقيل له: لو عجلتها فشهدها معنا العيال والصبيان ففعل، وكان أبو بكر -رضي الله عنه- يقول: "لم يؤخر النبي ﷺ العشاء إلا تسعَ ليالٍ ثم عجَّلَ بها إلى أن قُبِض"، وكان أبو هريرة -رضي الله عنه- يقول: من خَشِيَ أن ينامَ قبلَ صلاة العشاء فلا بأس أن يصليَ قبل أن يغيب الشفق. قال شيخنا -رضي الله عنه-: والظاهر أن غير العشاءِ حكمه كذلك، وإنما سوَّغ أبو هريرة هذا الحكم؛ لأنه مائلٌ إلى الاحتياطِ والأخذِ بالحزم، وإنما ضربَ الشارع صلى الله عليه وسلم الم