0:00 كشف الغمة: الحث على التعفف وترك المسألة 9:40 درس الحبيب عمر بن حفيظ 10:32 منهج البعد عن التشوف لما في أيدي الناس 12:39 مدح الله للفقراء المتعففين 13:38 عاقبة من يكثر سؤال الناس للمال 14:46 اختيار الله الأصلح لعباده بالفقر أو الغنى وبالمرض أو الصحة 20:52 استواء حال المؤمن في السراء والضراء 21:59 جزاء كثرة سؤال الناس 22:46 قصة لقاء أمير بسيدنا سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب 23:45 3 يحق لهم السؤال 25:27 من الذي يحرم عليه سؤال الصدقة؟ 28:52 حرمة الأخذ للفقر وهو ليس فقير 29:46 موقف رفض أخذ المفتي الحبيب عبدالرحمن المشهور 31:24 قول الإمام أحمد فيمن يحرم عليه السؤال 32:48 السؤال عند الضرورة وتفقد أحوال الناس 34:07 تنبيه لمن سأل من غير فقر 35:43 أخذ الهاشمي لعمالة سعي الزكاة 37:19 كثرة المسألة وأثرها على الوجه 38:25 فرق بين الأخذ بسخاوة أو إشراف النفس 39:41 من المسكين الذي في إعطاءه ثواب عظيم 41:40 قصة النبي مع رجل أمره بالذهاب للبيع 43:44 ما أكل أحد طعامه خير من عمل يده 44:28 نتائج البلاء لمن رجع إلى الله أو إلى الناس 45:32 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf315 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الثلاثاء 29 ذو القعدة 1446هـ كتاب الزكاة: باب في الحث على التعفف وترك المسألة، ص532 ___ يُبيّن في الدرس مسائل التعفف وترك المسألة، أي الامتناع عن سؤال الناس وطلب المساعدة منهم، مع التركيز على أهمية الاعتماد على الله والاجتهاد في الكسب الحلال.
* نقاط رئيسية من الدرس:
* الأمر بالقناعة والتعفف: يذكر الرسول ﷺ أنه كان يأمر بالقناعة والتعفف وترك السؤال، ويحث القادر على الكسب أن يأكل من كسب يده. * مخاطر سؤال الناس: * من فتح باب مسألة من غير فاقة، فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب. * من سأل الناس ليثري به ماله، كان خموشًا في وجهه يوم القيامة ورضفًا يأكله في جهنم. * فضل الكسب باليد: ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، ويُذكر نبي الله داوود عليه السلام كمثال على ذلك. * المسكين الحقيقي: ليس الذي ترده اللقمة واللقمتان، بل الذي لا يجد ما يغنيه ولا يُفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس. * طوبى لمن هُدي للإسلام وكان عيشه كفافًا وقنع به: يُشير إلى فضل من رزق الإسلام وعي