#مباشر: #درس_الفجر: #الموطأ -518- مواصلة شرح باب ما جاء في الرؤيا - 29 رجب 1444هـ
وصف المقطع
00:00 ربنا انفعنا بما علمتنا 00:36 القراءة في كتاب الموطأ 02:55 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ 03:35 مواصلة أحاديث باب الرؤيا 04:01 كشف الله لعباده من الإلهام والرؤيا 06:44 أمور تؤثر فيما يراه النائم 07:30 سؤال النبي ﷺ للصحابة: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟ 10:25 حديث الرؤيا الصالحة والمبشرات بعد النبوة 12:05 إقرار النبي لرؤى أصحابه فيما يتعلق بالبرزخ والآخرة 14:12 إنفاذ سيدنا أبوبكر لوصيةٍ من رؤيا 15:57 حديث: الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان 16:38 الاحتلام في النوم وأنواعه 17:40 نسبة رؤيا الشر للشيطان 17:52 ماذا يفعل من رأى شيء يكرهه؟ 20:40 التحدث عن الرؤيا الصالحة وكتمها 21:43 روايات في تأويل الرؤى 25:22 معرفة تأويل الرؤيا ومتى تأول 25:45 اختلاف التأويل بحال الرائي 26:56 رؤى النبي ﷺ وتأويله 28:38 قص الرؤيا يكون على شفيق ناصح، ورؤيا النبي يوسف 29:52 رؤيا السوء وأنها لا تضر 30:30 (لهم البشرى في الحياة الدنيا): الرؤيا الصالحة 30:59 تأويل الرؤى على غير بصيرة والتلاعب 31:34 رؤيا سيدتنا عائشة ثلاثة أقمار 32:51 دعاء خاتمة الدرس
شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس، برواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي
باب ما جاء في الرؤيا:
2771 - وحدثني عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زفر بن صعصعة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله (ﷺ) كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول : « هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ؟». ويقول : « ليس يبقى بعدي من النبوة، إلا الرؤيا الصالحة »(564).
2772 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله (ﷺ) قال : « لن يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات ». فقالوا : وما المبشرات يا رسول الله ؟ قال : « الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح، أو ترى له، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة »(565).
2773 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال : سمعت أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله (ﷺ) يقول : « الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم الشيء يكرهه، فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره إن شاء الله ». قال أبو سلمة : إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل على من الجبل، فلما سمعت هذا الحديث، فما كنت أباليها (566).