#درس_الفجر: كشف الغمة -206- صلاة الجماعة (5) متابعة الإمام - الأحد 3 ربيع الثاني 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في متابعة الإمام
2:35 درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:42 الحكمة من متابعة الإمام في الصلاة 4:38 حديث متابعة المأمومين للإمام 5:55 تنبيه من سبق الإمام في الصلاة 7:25 العودة لمتابعة الإمام لمن سبقه 8:32 لا ينصرف المأمومين قبل انصراف الإمام 9:23 أحكام متابعة الإمام وتركها عند المذاهب 27:07 دعاء ختام الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 3 ربيع الثاني 1446هـ
باب صلاة الجماعة (5): فصل في متابعة الإمام، ص373
للاستماع والحفظ أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf206
___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الفصل: فصل في متابعة الإمام:
"كان رسول الله ﷺ ينهى كثيرًا عن عدم متابعة الإمام ويحث على متابعته ويقول: "إنما جُعِلَ الإمام ليؤتمِّ به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: الله لمن حمده، فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون".
وفي رواية: "إذا صلى الأمير جالسًا فصلوا جلوسًا"، وكان ﷺ يقول: "إني قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع والسجود"، وكان ﷺ يقول: "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار"، وفي رواية: "أن يحول الله صورته صورة حمار"، وفي رواية :"صورة كلب".
وكان ﷺ يقول: "الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان"، وكان عمر -رضي الله عنه- يقول: أيما رجل رفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو سجود فليضع رأسه بقدر رفعه إياه، وكان ﷺ يقول للنساء: "من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم كراهية أن يروا عورات الرجال من ضيق ثيابهم"، وكان ﷺ يقول كثيرًا: "يا أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالانصراف".
___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني
- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة المطهرة، مبينا أدلة المذاهب الأربعة من السنة النبوية، وسنة الخ