#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -218- باب الإمامة وصفات الأئمة (7) - 26 ربيع الثاني 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب الإمامة وصفات الأئمة (7)
6:17 درس الحبيب عمر بن حفيظ
7:04 صلاة النبي قاعدا في آخر عمره
7:50 حكم صلاة الإمام قاعدا في الفرض والنفل
10:33 نسخ حديث قعود المأمومين مع الإمام
12:05 هل يقتدى بإمام إذا كان مضطجعا؟
12:37 حكم اقتداء المتوضئ بالمتيمم
14:48 الصلاة خلف الأقلف
16:08 الاقتداء بمن ترك شرطا أو ركنا
16:38 حكم الصلاة خلف إمام تبين أنه محدثا
19:52 إذا طرأ حدث مبطل أثناء الصلاة فهل يعيدها؟
24:19 استخلاف الإمام عند خروجه من الصلاة
25:25 3 لا تجاوز صلاتهم أذانهم
27:00 هل تكره إمامة رجل إذا كرهه أكثر المأمومين؟
28:26 دعاء ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1446هـ
باب الإمامة وصفات الأئمة، ص388

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf218
___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"وكان ﷺ يرخص في اقتداء القائم بالقاعد وعكسه، وكان -عليه الصلاة والسلام- يصلي جالسًا خلف أبي بكر قائمًا، وقال في الصورة الأولى وهو اقتداء القادر بالعاجز عن القيام: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين ولا تفعلوا كما تفعل الأعاجم يقومون على ملوكهم وهم قعود"، ولما صرع ﷺ حين وقع من الفرس على جذع نخلة فانفكت قدمه ﷺ صلى بالناس المكتوبة جالسًا فقام الناس خلفه فأشار إليهم فقعدوا فلما قضى الصلاة قال: "إذا صلى الإمام جالسًا فصلوا جلوسًا"، وجاء سعد بن معاذ -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله إمامنا مريض؟ فقال: "إذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا".

وكان الشعبي وغيره يقول: لا يؤمنَّ أحدًا أحدًا بعد رسول الله ﷺ جالسًا مع قدرته على القيام ولا يأتمّ به أحد كذلك، وإنما قصد رسول الله ﷺ سد باب المخالفة على الإمام لكون الزمان كان زمن تنزيل الشرائع ونسخ بعض الأحكام فأراد ﷺ جمعهم على الإمام حتى تكون الكلمة واحدة، فلما تقررت الشريعة صار من الأدب مع الله تعالى الصلاة قائمًا مع القدرة ولو كان الإمام مضجعًا.

وكان ﷺ يرخص في اقتداء المت