#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -22- باب الاعتصام بالكتاب والسنة - 24 ذو القعدة 1444هـ
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة ، للإمام الشعراني
07:06 بداية الدرس 07:57 ما معنى الاعتصام بالكتاب والسنة ؟ 10:26 ما الفرق بين السنة والواجب ؟ 14:07 بقاء الكتاب والسنة والقدوة في الأمة 16:33 تعدد روايات قوله: تركت فيكم أمرين (كتاب الله وعترتي) 20:40 من هم الخلفاء؟ 23:40 بيان معنى: كل محدثة بدعة 24:54 عناية النبي بأمته وحسن بلاغه 26:42 إخباره ﷺ وعلمه الغيب 27:24 ما هي الخلافة بعد النبي ﷺ إلى آخر الزمان؟ 29:55 هل القرآن يكفي بدون السنة ؟ 31:53 إنما حرم رسول الله كما حرم الله 32:52 القرآنيون وترك الحديث وتسخير القرآن للأهواء 35:02 الأصل في الأشياء الحل 37:10 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 24 ذو القعدة 1444هـ
شرح:
باب الاعتصام بالكتاب والسنة ، ص87
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موضوع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf22
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
____ نص الأحاديث مكتوب:
"باب الاعتصام بالكتاب والسنة"
"كان رسول الله ﷺ يقول: "السُنّة سُنّتان؛ سُنّةٌ في فريضة وسُنّةٌ في غير فريضة فالسُنّة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله أخذها هدى وتركها ضلالة، والسُنّة التي ليس أصلها في كتاب الله الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة"،
وكان ﷺ يقول: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ، وأحدهما أعظم من الآخر وهو كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".
وكان ﷺ يعهد إلى أصحابه كثيراً ويوصيهم بتقوى الله، والسمع والطاعة لولاة الأمور وإن كان عبداً حبشياً ويقول: "إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة".
وكان ﷺ يقول: إن الله فرض فرائض وفرضتُ فرائض، وكان ﷺ يقول: "ألا هل عسى رجلٌ يبلغه الحديث عني فلا يعمل به ويقول بيننا وبينكم کتاب الله، فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه وما وجدنا فيه حرامًا حرمناه، وإنما حرّم رسول الله ﷺ كما حرّم الله وإني أوتيت الكتاب ومثله معه". وكان ﷺ يقول: "ما أحل