فعاليات الرحلة الدعوية إلى تركيا | الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ

وصف المقطع
​مواصلة لفعاليات الرحلة الدعوية إلى تركيا، تضمن يوم الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ برنامجاً حافلاً بالدروس العلمية، والمجالس والزيارات المباركة في مدينة إسطنبول، وسط حضور وتفاعل من أهل العلم ومحبيه.

افتُتِحت الفعاليات ​في فجر يوم الخميس في "مسجد يافوز سلطان سليم"، حيث ألقى العلامة الحبيب عمر بن حفيظ كلمة عن فضائل صلاة الفجر في جماعة، وأهمية مجالس الذكر وحضور الملائكة لها، وعظيم أجر الجلوس في المسجد للذكر حتى إشراق الشمس، كما تطرّق إلى منزلة الاستحياء من الله تعالى، وثمراته في حفظ الجوارح ومراقبة الخالق في السر والعلن.

للمشاهدة: https://www.youtube.com/live/SfOQ2mTXvE8

​وتوجه الحبيب عمر بعد ذلك لزيارة "مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم"، حيث عقد لقاءً حوارياً مع القائمين عليها وعدد من الأكاديميين، تضمن قراءة ومناقشة من "رسائل النور" للشيخ بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله، مع التركيز على قيم الأخوة الإيمانية والتسامح، ونبذ الأحقاد والحسد، وختم الحبيب عمر اللقاء بدعاء مبارك للمؤسسة وللقائمين عليها بالتوفيق وجمع القلوب على محبة الله ورسوله.

للمشاهدة: https://www.youtube.com/live/d45cevWeh4A

​وشملت الجولة زيارة لمقابر المسلمين، حيث تم زيارة مقام السيد فضل باشا مولى الدويلة رحمه الله، وغيره من علماء المسلمين المدفونين هناك.

​​كما تضمنت زيارة "متحف توبكابي"، وجناح الأمانات المقدسة الذي يضم الآثار النبوية الشريفة والصحابة والخلفاء الراشدين، مستحضرين في ذلك عظمة الجناب النبوي ومكانة هذه الآثار ومحبتها في وجدان الأمة الإسلامية.

​عقب ذلك، حضر حفظه الله مجلساً علمياً في "دار إحياء علوم الدين" بضيافة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالقادر الحسين، ألقى الحبيب عمر في المجلس كلمة قيمة حول سر الروح والرابطة المعنوية التي تُميّز هذه الأمة بفضل اتصالها بالنبي محمد ﷺ، مشيراً إلى أهمية غلبة الروح على شهوات الجسد، ووضّح أنّ أجساد الأنبياء والشهداء والعلماء العاملين وحفظة القرآن لا تأكلها الأرض ببركة هذا الصفاء والاتصال الروحي.

واختتمت فعاليات هذا اليوم المبارك بالتوجه إلى "المدرسة المحمودية" التابعة لوقف نور حراء، حيث كان في استقباله فضيلة العلامة الشيخ يوسف ضياء الدين، مدير الوقف، إلى جانب عدد من المدرسين وطلبة العلم، وسط حفاوة واجتماع للمحبين على التآلف والذكر.

​نسأل الله أن يديم نفع هذه ا