#مباشر : درس الفجر الرمضاني - سورة الذاريات: من أول السورة إلى الآية 18 - الخميس 1 رمضان 1444هـ

وصف المقطع
تفسير سورة الذاريات، من أول السورة إلى الآية 18:

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)}

درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ،
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
صباح الخميس 1 رمضان 1444هـ

للاستماع والحفظ، وقراءة الدرس مكتوب عبر موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/Q-althariyat1

نص الدرس مكتوب:
الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر الكريم وأوصلنا إلى هذا الموسم العظيم، له الحمد له الفضل له المنة وهو عظيم التكريم جزيل المن والإنعام والإفضال، لا إله إلا هو سبحانه من كبير متعال، أرسل إلينا عبده المصطفى محمد بالهدى ودين الحق، وجعلنا به خير أمة

ننعم من عظيم نعمه، وجلائل مننه بما لا يخطر على بال ولا يتخيل بخيال.

اللهم لك الحمد على ما وهبت وعلى ما مننت وعلى ما أعطيت وعلى ما منحت وعلى ما فتحت، أتمم نعمتك علينا وتولنا حيثما كنا، وصل وسلم على عبدك المصطفى ذي الجاه الأوسع الأسنى، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان حسا ومعنى، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين وآلهم وصحبهم وتابعيهم، وملائكتك المقربين، وجميع عبادك الصالحين.

وكما بلغتنا الشهر اقسم لنا بالحظ الوافر من عطاياك فيه، وجودك على من تحبه وترتضيه، واجعلنا من أسعد الناس بنظرتك، وأسعد الناس بمنتك، وأسعد الناس بمحبتك، وأسعد الناس بمعرفتك، وأسعد الناس برضاك الأكبر، يا كريم يا بر يا أرحم الراحمين.

واجعل لنا وللأمة في هذا الشهر فرجا ومخرجا من جميع البلايا والشدائد والآفات، واجعل لنا وللأمة في هذا ا