#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 311- الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية -2- الأربعاء 23 ذو القعدة 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: كتاب الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية -2-
7:11 درس الحبيب عمر بن حفيظ
8:01 شرح حديث: المعتدي في الصدقة كمانعها
10:00 مشاركة الخازن الأمين لثواب الصدقة
11:55 هل تحل الصدقة لآل النبي؟
13:50 حكم استعمال الهاشمي على مال الزكاة
16:29 التفريق بين بنو هاشم وبنو المطلب في إعطاء الزكاة
20:31 حكم إعطاء ال البيت الزكاة بعد انقطاع خُمس الخمس
22:36 موقف للنبي مع تمرة أعطيت للحسين
23:44 إكرام النبي للمؤلفة قلوبهم
24:50 هل انقطع سهم المؤلفة قلوبهم أم هو باق؟
28:38 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf311
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 23 ذو القعدة 1446هـ
كتاب الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية، ص525
___
يواصل الحبيب عمر بن حفيظ شرح تقسيم الصدقات والزكاة، في شرح الأصناف الثمانية التي تُعطى لها:

* المعتدي في الصدقة: هو من يتجاوز بها الأقرب والأحق إلى من هو أبعد، أو يعطيها لغير مستحقها، أو يطلب بها إكرام وتواضع من يتصدق عليهم، أو يمنعها عن قريب أو جار فقير ليعطيها لآخر، أو يعطيها لمن ليس من الأصناف الثمانية.
* هذا المعتدي في الصدقة مثل مانعها، فلا يُقبل منه ولا ثواب له.

* الخازن الأمين: هو الذي يُولى على المال ويعطي ما أُمر به كاملاً موفراً طيبة به نفسه، ويفرح بما يُؤمر أن يُعطيه لعباد الله خاصة ذوي الحاجة وأهل الخير.
* هذا الخازن يشارك في ثواب ما يجري من الصدقات على يده، ويتمنى أن يعطي أكثر وأن يتسع العطاء للناس.

* آل محمد (بنو هاشم وبنو المطلب): الزكاة المفروضة لا تحل لهم، لأنها "أوساخ الناس".
* اختلف أهل العلم في جواز أن يكونوا عاملين على الصدقة ويأخذون من سهم العمالة، بعض الفقهاء يرون أنه يجوز إعطاؤهم من الزكاة عند شدة الحاجة، ولكن الأفضل للمزكي أن يعطيهم من غير الزكاة.

* المؤلفة قلوبهم: يكرمهم النبي ﷺ بالبر والإكرام، وقد أعطى أحدهم غنماً بين جبلين من غنم الصدقة ليتألف قلبه.
* اختلف العلماء في استمرار سهم المؤلفة قلوبهم في الزكاة، حيث يرى الحنفية انقطاعه لعز الإسلام، بينما يرى المالكية والشافعية والحنابلة بقاءه، بعضهم لترغيب الكفار في الإسلام، وبعضهم لمن كان حديث عهد بالإسلام وضعيف النية، وبعضهم لإنقاذهم من النار.
* يشمل هذا الصنف الكفار والمسلمين الذ