0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في التراويح
5:33 درس الحبيب عمر بن حفيظ
6:17 صلاة التراويح وكيفيتها 7:42 حكم صلاة التراويح 8:36 الاجتماع على التراويح 10:13 سبب تسمية صلاة التراويح 10:54 اجتماع الصحابة للتراويح 12:16 أهمية المداومة على الخير 14:28 قصة بدء النبي ﷺ التراويح ثم جمعهم عمر بن الخطاب 16:58 استمرار التراويح 20 ركعة بدون نقص 17:52 معنى: نعمة البدعة هي 18:50 متى تكون صلاة النافلة أفضل في البيت أو في المسجد؟ 20:04 طول صلاة الصحابة في التراويح 21:12 أقوال وقت التراويح 22:32 متى تحتسب التراويح من التهجد؟ 23:19 هل يكره تأخير التراويح عن منتصف الليل؟ 24:29 دعاء ختام الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 11 محرم 1446هـ
شرح: باب صلاة التطوع: فصل في التراويح، ص339
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf186
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب: فصل في التراويح:
"قال أنس -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يرغب في صلاة التراويح من غير أن يأمر فيها بعزيمة، ويقول: "إن الله تعالی فرض صیام رمضان وَسَنَنْتُ قيامه، فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: ولما صلاها رسول الله ﷺ في المسجد صلى بصلاته ناس قلائل فلما صلى الليلة الثانية كثر الناس ثم اجتمعوا في المسجد من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ فلما أصبح قال: "رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم".
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "وكان رسول الله ﷺ يصلي التراويح في غير جماعة عشرين ركعة والوتر، وكان يتروح فيها بين كل أربع ركعات ساعة ثم يقوم يصلي ما كتب"، فهذا هو الأصل في ترويح الإمام في صلاة التراويح، وكان أبو أمامة الباهلي -رضي الله عنه- يقول: أحدثتم قيام شهر رمضان ولم يكتب عليكم إنما كتب عليكم الصيام فدوموا على ما فعلتموه ولا تتركوه فإن الله تعالى عاتب بني إسرائيل في قوله: (وَرَهْبَانِيَّةٌ ابْتَدَعُوهَا) [الحديد: 27] الآية.