#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -256- ما يحل ويحرم من اللباس ( 5) - الثلاثاء 7 رجب 1446

وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، 70 مرة في رجب
3:49 كشف الغمة: باب ما يحل ويحرم من اللباس (5)
7:43 درس الحبيب عمر بن حفيظ
8:26 أهدى النجاشي للنبي خفين
9:14 تفضيل قارئ القرآن للأبيض
9:47 الثوب المصبوغ بالزعفران
10:18 تغطية الرأس بالتقنع
11:42 حكم لبس المزعفر والمعصفر
12:21 الابريسم والديباج والسندس والقز
14:28 اتخاذ الأمتعة بغير مقدار الحاجة
16:49 عمائم صفر للملائكة
17:44 نهى النبي رجل تطيب بالزعفران
19:21 حكم المشي على نعل واحدة
21:31 نهي النبي عن الانتعال واقفا
23:04 حرص المرأة على طول ثيابها
24:38 حديث استكثروا من النعل في السفر
25:38 صفات نعل النبي ﷺ
27:18 حرمة تشبه المرأة بالرجل أو الرجل بالمرأة
29:53 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf256
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 7 رجب 1446هـ
باب يحل ويحرم من اللباس، ص444

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"وكان أنس -رضي الله عنه- يقول: "أهدى النجاشي -رضي الله عنه- إلى رسول الله ﷺ خفين فلبسهما رسول الله ﷺ حتى تخرقا، وأهدى له دحية الكلبي خفين فلبسهما لا يدري أذَكِيٌّ هما أم لا"، وكان عمر -رضي الله عنه- يقول: إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب، وكان ﷺ يلبس الملاءة والقميص المصبوغة بالزعفران، ولبس ﷺ مرةً ثوبين كانا صُبغا بالزعفران وقد نُقضا، وكان أنس -رضي الله عنه- يلبس البرنس الأصفر، وكان ﷺ يقول: "تغطية الرأس بالنهار فقه وبالليل ريبة"، وكان ﷺ يقول: "رفع عيسى -عليه السلام- وعليه مدرعة وخفا زاع وحذافة يحذف بها الطير"، وكان ﷺ ينهى عن لبس القسي من الثياب وهي ثياب كتان مخططة بإبريسم كانت تجلب من أرض مصر.

وكان ﷺ يقول في الفراش: "فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان"، قال أنس -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يصبغ ثيابه كلها بالزعفران حتى عمامته، ودخل رسول الله ﷺ يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء وقد أرخى طرفها بين كتفيه، وقال عروة: لبس الزبير عمامة صفراء يوم بدر ونزلت الملائكة وعليها عمائم صفر على سيما الزبير، وكانت عمامته ﷺ بطحة يعني لاطية و